17 ديسمبر 2015 - 13:04
محافظ المثنى يروي تفاصيل عملية اختطاف الصيادين القطريين

كشف محافظ المثنى فالح عبد الحسن الزيادي، الاربعاء، عن تفاصيل عملية اختطاف الصيادين القطريين في بادية السماوة...

ابنا: كشف محافظ المثنى فالح عبد الحسن الزيادي، الاربعاء، عن تفاصيل عملية اختطاف الصيادين القطريين في بادية السماوة، لافتا الى أن المسلحين اختطفوا 26 صياداً يحملون الجنسية القطرية باستخدام 70 عجلة رباعية الدفع.
 
وقال الزيادي إن "قوة مسلحة كبيرة تستقل نحو 70 عجلة رباعية الدفع دخلت بعد منتصف ليلة الثلاثاء على الاربعاء، الى بادية السماوة وبالتحديد في منطقة الحنية قرب ناحية بصية"، موضحاً أن "المسلحين نفذوا عملية إختطاف طالت 26 صياد قطري كانوا يخيمون في المنطقة المذكورة".

وأوضح الزيادي أن "القطريين حصلوا على موافقات دخولهم المحافظة من الجهات الرسمية المتمثلة بوزارة الداخلية"، لافتا الى أن "حكومة المثنى المحلية سبق وابلغت وزارة الداخلية بعدم قدرتها على حماية الوفود الخليجية بسبب المساحة الشاسعة".

وأوضح محافظ المثنى أن "بادية السماوة تشكل ثلث مساحة العراق وهي صحراء جدا شاسعة وغالبية مناطقها غير مؤمنة"، مشيرا الى أن "القوة الامنية المكلفة بحماية الصيادين اقل بكثير من القوة التي اختطفتهم".

وتابع أن "القوة المكلفة بحمايتهم لم تتمكن من الاشتباك او الرد وذلك لكثرة اعداد القوة الخاطفة"، مؤكدا "عدم وقوع اي اشتباك بين القوات الامنية والخاطفين".

ولفت الى أن "وزارة الداخلية فتحت تحقيقات موسعة في ملابسات العملية للكشف عن الجهة الخاطفة".

وأكدت اللجنة الامنية في مجلس محافظة المثنى، اليوم الاربعاء، عملية اختطاف الصيادين القطريين في بادية السماوة، وأشارت الى أن القوات الامنية شرعت في تنفيذ عمليات بحث عن المختطفين في بادية السماوة .

وافاد مصدر في الشرطة العراقية، في وقت سابق من اليوم الاربعاء (16 كانون الاول 2015)، بأن مجموعة مسلحة اختطفت 16 صيادا قطريا في صحراء النجف، لافتا الى أن من بين المختطفين "أمير قطري".

يذكر أن ظاهرة تواجد صيادين خليجيين في البادية الجنوبية لممارسة الصيد باستخدام الصقور تعود الى ما قبل عام 2003، وكانت تلك الرحلات يتم تنظيمها تحت اشراف جهاز المخابرات، وبعد الاطاحة بنظام الحكم السابق تراجع عدد الصيادين الخليجيين الوافدين لأسباب أمنية، إلا أنهم لم ينقطعوا عن المجيء رغم المحاذير الأمنية، وعادة ما تتضمن رحلاتهم التي تمتد لأيام متتالية شراء صقور غالية الثمن من صيادين عراقيين.

.............

انتهى/185